AHAMMIYYAH MAHĀRAH AL-KITĀBAH WA ASĀLĪBI TADRĪSIHĀ FĪ AL-TA’LĪMI AL-LUGHAH AL-‘ARABIYYAH

  • Yogia Prihartini UIN Sulthan Thaha Saifuddin Jambi Indonesia
  • Mahyudin Ritonga Universitas Muhammadiyah Sumatera Barat (UMSB) Padang
Keywords: مهارة الكتابة;, أساليب التدريس;, اللغة العربية;

Abstract

الكتابة بجميع أنواعها تحتاج إلى مهارة معينة ينبغي أن يعرفها الكاتب ليمرس عليها حتى يتمكن من الكتابة بطريقة سليمة، والمهارات منها مايتعلق بالقواعد النحوية أو الصرفية، ومنها مايتعلق بالقواعد الإملائية والخطية ومنها مايتعلق بااحركات الجسمية وسنذكر بعض هذه المهارات مجملة كي يهتدي بها الكاتب في كتاباته. ومن أهمها: الوضوح والتجديد والسلاسة في الفكرة التي يريد الكاتب أن ينقلها إلى القارىء، مع ترابط الأتكار وتسلسلها، وعدم التعقيد فيها، عدم تكرار الكلهات أو الجمل بصورة متقاربة، والبعد عن العامية، تماسك العبارات وعدم تقككها، خلو الأسلوب من الأخطاء النحوية والصرفية، والأخطاء الإملائية، مع وضوح الخط، واستخدام علامات الترقيم التي تخدم المعنى مثل: علامات الاستفهام والتعجب، وعلامات التنصسص، والأقواس، مراعاة التناسق في الكتابة، فلاتميل الخطوط إلى أعلى أوإلى أسفل، ولاتختلف الحروف أو الكلمات صغرا وكبرا،و مراعاة الجلسة الصحيحة في أثناء الكتابة، والإمساك بالقلم بطريقة سليمة، لأن هذا يؤثر على الفكرة والكتابة، فالجاسة غير المريحة تجعل الكاتب لايركزفي الفكرة، وكذلك الإمساك بالقلم قد يجعل الخط مسوها على أنه لايخفى علينا أ، هناك مهارات خاصة بكل نوع من أنواع الكتابة، وبكل مجال من مجالاتها، فهناك مهارات خاصة بكتابة الرسائل، وأخرى خاصة بكتابة التلخيص، وثالثة خاصة بالتقارير. وهكذا، وقد أشرنا إلى هذه المهارات عند ذكر هذه المجالات وغيرها.

CROSSMARK
Published
2020-12-03
DIMENSIONS